كوركيس عواد
201
خزائن الكتب القديمة في العراق منذ أقدم العصور حتى سنة 1000 للهجرة
كتاب المعمرين ، وكتاب الأضداد ، وكتاب النخل . توفي السجستاني في أواسط المائة الثالثة للهجرة . فقد اختلفت الروايات في سنة وفاته . والذي ذكره ياقوت انه « توفي ، على ما حققه ابن دريد ، سنة 255 » « 1 » ( 868 م ) . قال بعض مترجميه انه « كان جماعا للكتب يتّجر فيها » « 2 » . خزانة حنين بن إسحاق « 3 » لم يقم بين المترجمين في العصر العباسي ، من فاق أبا زيد حنين بن إسحاق العبادي « 4 » ، في وفرة التصنيف من تأليف ونقل ، أو جاراه في حسن الأسلوب ودقة الترجمة . ولد حنين في الحيرة ، سنة 194 ه ( 809 م ) من أب نصراني نسطوري كان يشتغل بالصيدلة . ومات ببغداد سنة 264 ه « 5 » ( 877 م ) ، وقيل سنة 260 ه « 6 » ( 873 م ) . وكان من أشهر أطباء زمانه وأمهرهم ، عرف بحسن النظر في التأليف والعلاج وصناعة الكحل . وقد أتقن أربعا من اللغات العظمى
--> ( 1 ) معجم الأدباء ( 4 : 258 ) . ( 2 ) بغية الوعاة ( ص 265 ) . ( 3 ) عني المستشرق الدكتور ماكس ما يرهوف ، بكتابة فصل نفيس في حياة حنين ، نشره في مقدمة طبعته لكتاب « العشر مقالات في العين » لحنين ( ص 14 - 66 ، القاهرة 1938 ) . ( 4 ) نسبة إلى العباد ، « وهم قوم من النصارى من قبائل شتى ، اجتمعوا وانفردوا عن الناس في قصور ابتنوها لأنفسهم بظاهر الحيرة وتدينوا بدين النصرانية وقالوا نريد أن نتسمى بعبيد اللّه ، ثم قالوا : العبيد اسم يشارك فيه المخلوق الخالق في التسمية ، لأنه يقال : عبيد اللّه وعبيد فلان . والعباد اسم اختص اللّه به فيقال عباد اللّه ولا يقال عباد فلان . فتسموا بالعباد » . ( أخبار الحكماء للقفطي . ص 173 ) ، وتاريخ مختصر الدول لابن العبري ( ص 250 ) . ( 5 ) عيون الأنباء ( 1 : 190 ) . ( 6 ) الفهرست ( ص 294 فلوجل - 409 مصر ) ، وأخبار الحكماء للقفطي ( ص 173 ) .